صفات المعلم المتميز

قلب المجتمع معلم، ونجاح المجتمع في نجاح المعلم. ابدأ بالمعلم لإعداد جيل مثقف ومتطوّر. فالمعلم أساس المنظومة التعليمية بأكملها، وعماد الرسالة التربوية التعليمية. يعود ذلك لكون المعلم هو المسؤول عن إيصال الخبرات لطلابه، فهو القدوة والموجه الأول لمسيرتهم..

  • في هذا المقال سنتعرف على صفات المعلم الناجح والمتميز :

• مثقفًا ومُلمًا بالعديد من الأمور والمعلومات التي تساعدهُ على التميز في مهنته، ويكون ذلك عن طريق قراءة الكتب والمجلات، تصفح المواقع الإخباريّة ومواقع البحث العلمي.
• يعمل ضمن خطة عمل واضحة وأهداف محددة، فهو يكره الفوضى ولا يستطيع أن يوصل معلوماتهِ بشكلٍ صحيح ومبدع في جو مليء بها.
• يتميّز المعلّم الناجح بروحهِ الإيجابيّة التي تنعكس على جوّ الصف المدرسي بشكلٍ عام، وعلى سرعة تلقي الطلاب للمعلومات، كما يتميّز بمواقفهِ الإيجابيّة التي يتّخذها في مختلف المواقف التي يتعرّض لها في المدرسة.
• يبتعد المعلم الناجح عن التعامل مع طلابهِ وزملائهِ بجديّةٍ مبالغ فيها، ودائمًا ما يعمل على إدخال شيء من الدعابة والمتعة أثناء شرحهِ للمعلومات والدروس لطلابهِ إن كان في المدرسة أو الجامعة.
• المعلم المتميز مُتعاون حيث يُعتبر التعاون أمراً ضرورياً للابتكار داخل الفصول الدراسيّة، فعندما يعمل المُعلّمون معاً لحل المُشكلات ومشاركة النجاحات، يكون أداء الطلاب أفضل بكثير، ويقوم باستكشاف الموضوعات ومُشاركة المعارف الجديدة مع زملائه.
• دائمًا ما يُحاول المعلّم الناجح أن يثني على طلابهِ ويُشجعهم عندما يُحققون علامات جيدة في الامتحانات المدرسيّة، وعندما يبذلون مجهودًا للوصول للأهداف والنجاح، وذلك ليُشعرهم بمدى قدرتهم العالية على تحسين مستواهم الدراسي نحو الأفضل.
• يحرص المعلّم الناجح على التعامل مع طلابهِ بشكلٍ جيد لدرجةٍ تجعل الطلاب يتعلقون بهِ ويحبونهُ، ويشعرون بالأمان والراحة أثناء تواجدهم معه.
• يسعى المعلّم الناجح إلى التجديد الدائم، فهو لا يتردّد مثلًا في إدخال بعض الأساليب التعليميّة الجديدة والطرق الحديثة غير المألوفة طالما أنّها تخدم العلم، وتساعدُ الطلاب على تلقي المعلومات وحفظها بشكلٍ سريع.
• يحرص المعلّم الناجح على الاستماع لطلابهِ ولمقترحاتهم الجديدة، ولا يشعر بالملل أو الاستهزاء من اقتراحاتهم مهما كانت بسيطة، ويعمل بشكلٍ جاد لتطبيقها على أرض الواقع.
• يعرف المعلم المتميز نقاط ضعفه جيّداً ويسعى لمُعالجتها، ويتجنّب الإحباط، ويحاول تجديد معلوماته باستمرار ليتأكّد من أنّه يُقدّم الأفضل لطُلابه.
• يواكب التطور حيث يقرأ ويتعلّم كل جديد بشكل مستمر، كما يعتبر كُلّ تلميذ من تلاميذه، وكل سؤال يُواجهه، وكلّ موقف فرصةً للتطوّر في الصف، وفي المجتمع ككلّ.
• مُبدعاً في تفكيره، وفي اختيار النهج الذي يتّبعه، فالمعلم المتميز لا يشعر بالرضا عند القيام بالأعمال التقليديّة، وذلك لزيادة دافعيّة الطلاب وتطوير علاقة أقوى بينه وبينهم.
• يُفكّر بكل تصرّفاته، وكيف يُمكن أن يتطوّر، وأن يكون على دراية بالأخطاء التي ارتكبها، وبكيفيّة جعل الطلاب يتكيّفون مع كل نهج يتّبعه، وما هي الاحتمالات والنتائج لكلّ نهج وطريقة مُستخدمة في التعليم.
• تسير حياة المعلم الناجح وفقاً لمبادئ وقيم قويّة، حيث يعتبر التعليم وسيلةً رائعةً لترك بصمته الخاصّة في العالم، وطريقةً ليصبح نموذجاً يُحتذى به، كما يهتمّ باتخاذ القرارات الصعبة حتّى لو لم تلاقي رواجاً كبيراً.
• يعمل المعلم الناجح بمحبةٍ وإخلاص وبضميرٍ حي وواعٍ، ولا ينتظر على الإطلاق توجيه أي عبارة إيجابيّة من الآخرين تدل على الشكر والامتنان، ويجد أنّ نجاح طلابهِ وتفوقهم هو أكبر شكر له على جهدهِ وتعبه.
حتى تُصبح معلماً متميّزاً ومحترفاً انضم للدورات التي يقدمها مركز باكت للتدريب والتعليم، والتي يحتاجها كل معلم في مسيرته التعليمية

Leave A Reply

Facebook
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube