صفات القائد التربوي الناجح:

leader image القائد التربوي الناجح

القيادة التربوية هي هدف إنساني تشاركي، يهتم القائد من خلاله بمصلحة الجماعة وتأمين احتياجاتهم بصورة تعاونية عن طريق التخطيط وتحديد المهام وخلق جو من المودة وشعور الانتماء لروح الفريق الواحد بينهم.

 

الانفتاحيّة:
يجب أنْ يكون القائد التربويّ منفتحاً لآراء الآخرين ومتقبّلاً للأفكار التي قد تكون في مصلحة الجميع، فمثلاً عندما يقترح أحد الزملاء استخدام الوسائل الإلكترونيّة المتطوّرة في الغرفة الصفيّة لإيصال المعلومات بشكل أفضل للطلبة عليه أنْ يتقبّل هذه الفكرة؛ وذلك لأنّ العالم الآن يسير مع التكنولوجيا، وعليه كذلك أنْ يحاول المواكبة وتعلّم أحدث الوسائل.
قدوة حسنة:
من أفضل الطرق لقيادة الآخرين ولجعلهم يلتزمون بالقوانين الموضوعة هي بالالتزام بها أولاً، وذلك لأنّ الإنسان بطبيعته يتعلّم عن طريق المشاهدة أكثر ممّا يتعلّم عن طريق المحاضرات والنصائح، فمثلاً لو أراد مدير المدرسة أن يلتزم طلبته بالهدوء في الممرّات عليه أن يلتزم الهدوء بنفسه، أو إنْ أراد احترام الطلبة لبعضهم البعض ولمعلميهم عليه أنْ يُظهر لهم الاحترام أولاً.
موازنة الانفعالات:
من الضروري أنْ يعادل القائد التربوي في مشاعره وردّات فعله الانفعاليّة، ولا يعني ذلك أنّ عليه أنْ يكون معدم المشاعر، بل على العكس عليه أنْ يتعلّم الوقت المناسب لإظهار المشاعر والوقت المناسب للهدوء.
احترامُ الآخرين :
يجب أن تكون كرامة أفراد الصرح التربوي سواء أكان المعلمون أو الطلبة أكثر ما يؤرّق بال القائد التربوي؛ ولذا عليه أنْ يحترم كافة الأفراد بغضّ النظر عن الاختلافات التي بينهم.

الوعيُ الذاتيُّ :
من الضروري أنْ يفهم القائد التربوي نفسه فهماً عميقاً، وأنْ يملك الثقة العالية بالنفس لكي يتمكّن من قيادة الطلبة، أو المدرسة، أو الزملاء إلى الطريق الصحيح، وصوب تحقيق أهدافهم، ولكي يتمكّن من اتخاذ القرارات التي يجدها مناسبةً من دون الخوف من رأي الآخرين.
مهارات تواصل جيّدة:
لكي يتمكّن القائدُ التربويُّ من التحدّث مع الآخرين بشكل جيّد يجب أنْ يمتلك المهارات اللازمة التي تمكّنه من التواصل مع مختلف أنواع الناس وبمختلف الوسائل، سواء أكان بالتواصل المباشر، أم بالتواصل عبر الإنترنت.
الالتزام:

يجب ألا تكون وظيفة القائد التربوي مجرّد لقب يحمله ويتباهى به، بل يجبُ أنْ يلتزم ويفختر به، ويقوم بكل ما أوتي من قوة للصعود به، ولتوجيه الصرح الذي يقوده نحو الأفضل، ويعني ذلك أنْ يفكّر بمصلحة زملائه ومصلحة الصرح أولاً.
رؤية واضحة:
يملك القائد التربوي الناجح رؤية قصيرة الأمد لمواكبة الحاجات القريبة، ورؤية طويلة الأمد للمستقبل، وهو يملك المقدرة على إقناع الآخرين بهذه الرؤى وجعلهم متحمّسين من أجلها.
حلُّ المشاكلِ:
يتمكّن القائد التربوي الناجح من إيجاد الحلول للمشاكل التي لم يتوقّع أحد أنّها خلقت مع حلول، فهو مبدع في إيجاد الحلول، ويجعلها ترضي جميع الأطراف المتعلّقة بالمشكلة.
مهارةُ الاستماعِ:
يعرف القائد التربوي الناجح بأنّه من المحتمل أنْ يملك أحد زملائه أفكاراً وحلولاً مناسبة للمشاكل؛ لذلك فهو يبقي بابه مفتوحاً ويستمع للجميع بأذنٍ صاغيةٍ، ويقدّر الأفكارَ التي تعجبه، كما قد يطلب آراء الأخرين ويجعلهم جزءاً من قراراته.

أصبحت القيادة التعليمية الآن أحد أهّم الدورات التي يسعى العديد من المعلمين الالتحاق بها، لما يمثله محتوى هذه الدورة من أهمية في الوقت الحالي، يمكن أن تكون سبباً في ارتقاء المعلم علمياً ومهنياً ، وأن ترفع من شأنه الوظيفي لأن يشغل أحد أهم المهام في العملية أو المنظومة التعليمية، لذا كان من الضروري مواصلة تقديم أفضل النماذج للمعلمين، من خلال محتوى دورة مهارات القيادة المدرسية والتربوية الشاملة والشيقة  التي يقدمها مركزBACT  للتعليم والتدريب المهنية، والتي أبرز محاورها:

١-أهميه القيادة في العمل التربوي
٢-من هو المشرف التربوي
٣-مقومات المشرف التربوي
٤-المعايير اللازمة للمشرف التربوي
٥-مهام ومسؤوليات المشرف التربوي
٦-السمات الشخصية للمشرف التربوي
٧-المهارات اللازمة للمشرف التربوي

Leave A Reply

Facebook
Twitter
LinkedIn
Instagram
YouTube